مدرسة دوحة الأدب :

مؤسسة تربوية معتمدة على معايير تطبيقية وسلوكية، تهدف إلى بناء جيل يتوافق مع أهداف شعبنا وأمتنا لتبني الإنسان العربي القادر بما تعلمه ويتعلمه من معارف ومهارات واتجاهات وقيم وقدرات أن يغالب التحديات ويتغلب عليها.

ويؤدي أعضاء الهيئة التربوية في المدرسة تلك المهمة من خلال جملة من الأهداف العامة التي خطتها مدرستنا ونذكر منها .

  1. تزويد الطالب بالمهارات الأساسية للتعليم وبالمعارف العلمية المناسبة وتكوين المهارات الضرورية الملائمة لمستوى نضجه والتي تفيده في تعامله مع المجتمع مستقبلاً.
  2. إثارة ميول التلاميذ وتحفيزهم على العمل وتشويقهم أثناء التعليم لضمان إيجابيتهم وذلك إما عن طريق الوسائل التعليمية الجذابة أو بواسطة الشرح المشوق والأسئلة المثيرة.
  3.   زرع روح الانضباط والاعتماد على النفس وحب الدراسة والإنتاج من خلال تطبيق مبدأ النظام والتعاون الجماعي .
  4. اكتشاف الموهوبين والمتفوقين وتحديد ميولهم والعمل على تطويرها ووضعها في المسار السليم.
  5. التأكيد على الدور البارز للغة العربية وارتباط العلوم مع بعضها البعض وتكاملها.
  6. كما عززت المدرسة اللغتين الانكليزية والفرنسة لما لهما من أهمية في التواصل بين الشعوب والثقافات ومن يمتلكهما يمتلك الأداة ويستطيع الاتصال مع الآخر والتلقي من الآخرين والتأثير في الثقافات الأخرى، كما تساعدنا اللغة الآن في الاستجابة لتحديات العالم والمعرفة التكنولوجية التي تغزونا في عقر دارنا في عصر العولمة وشمولية الثقافة.
  7. قامت المدرسة بإنشاء موقع الكتروني لها يخدم العملية التعليمية، ويرتبط ارتباطاً بشبكة المعلومات العالمية (الانترنت) إضافة إلى ربط جميع أقسام المدرسة الإدارية والفنية بشبكة داخلية وخارجية تقدم المعلومات للإداريين والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
  8. تنمية الاتجاهات والقيم الأخلاقية والهوايات النافعة لدى التلاميذ وتشجيعها.
  9. غرس الروح الوطنية والقومية السليمة في نفوس التلاميذ.
  10. مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ والأخذ بيدهم لتحقيق النجاح والتفوق.
  11. مساعدة التلميذ في تكوين مفهوم إيجابي عن ذاته مما يساهم في إحراز تقدم في العملية التعليمية.
  12. إثارة دافعية التلميذ للتعلم مما يضمن تحقيق الهدف المنشود في اكتساب المعارف والمهارات والعلوم المختلفة.
  13. اعتماد أسلوب التعزيز المناسب لضمان نجاح العملية التعليمية والتربوية.
  14. تنمية الحس الجماعي عند التلاميذ والقدرة على السلوك الاجتماعي السليم.